الشيخ علي النمازي الشاهرودي
388
مستدرك سفينة البحار
باب قراءة القرآن بالصوت الحسن ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يحب الصوت الخفيض ، ويبغض الصوت الرفيع ( 2 ) . وتقدم في " بدن " : قول مولانا الصادق ( عليه السلام ) : إن ضعف الصوت وشدته من شحم الكليتين . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : صوتان يبغضهما الله : أعوال عند مصيبة ، ومزمار عند نعمة ( 3 ) . باب ما وصل إلى سليمان من أصوات الحيوانات وبيانه لها ( 4 ) . وتقدم شرح مواضع هذه الروايات في " حيى " عند ذكر الحيوان . صور : قال تعالى : * ( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء ) * ، قال القمي : يعني ذكرا وأنثى ، أسود وأبيض وأحمر ، صحيحا وسقيما ( 5 ) . وقال القمي في تفسيره في قوله تعالى : * ( ولقد خلقناكم ثم صورناكم ) * أي خلقناكم في الأصلاب ، وصورناكم في أرحام النساء ، ثم قال : وصور ابن مريم في الرحم دون الصلب ، وإن كان مخلوقا في أصلاب الأنبياء ، ورفع وعليه مدرعة من صوف ، ثم روي مسندا عن كثير بن عياش ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : أما خلقناكم فنطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما ، وأما صورناكم فالعين والأنف والأذنين والفم واليدين والرجلين ، صور هذا ونحوه ، ثم جعل الدميم والوسيم والجسيم والطويل والقصير وأشباه هذا ( 6 ) . وسائر الروايات المربوطة بذلك في البحار ( 7 ) . ولا ينافي ذلك ما ورد في روايات مستفيضة : أن الله يبعث ملكين خلاقين في
--> ( 1 ) جديد ج 92 / 190 ، وط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 49 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 85 ، وجديد ج 2 / 63 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 42 ، وجديد ج 77 / 143 . ( 4 ) جديد ج 14 / 90 ، وط كمباني ج 5 / 353 و 355 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 383 ، وجديد ج 60 / 375 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 380 ، وجديد ج 60 / 365 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 385 ، وجديد ج 60 / 382 .